الدعاء الاول: إِذَا ابْتَدَأَ بِالدُّعَاءِ بَدَأَ بِالتَّحْمِيدِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلِ بِلَا أَوَّلٍ كَانَ قَبْلَهُ، وَ الْآخِرِ بِلَا آخِرٍ يَكُونُ بَعْدَهُ الَّذِي قَصُرَتْ عَنْ رُؤْيَتِهِ أَبْصَارُ النَّاظِرِينَ، وَ عَجَزَتْ عَنْ نَعْتِهِ أَوْهَامُ الْوَاصِفِينَ. ابْتَدَعَ بِقُدْرَتِهِ الْخَلْقَ ابْتِدَاعاً، وَ اخْتَرَعَهُمْ عَلَى مَشِيَّتِهِ اخْتِرَاعاً. ثُمَّ سَلَكَ بِهِمْ طَرِيقَ إِرَادَتِهِ، وَ بَعَثَهُمْ فِي سَبِيلِ مَحَبَّتِهِ، لَا يَمْلِكُونَ تَأْخِيراً عَمَّا قَدَّمَهُمْ إِلَيْهِ، وَ لَا يَسْتَطِيعُونَ تَقَدُّماً إِلَى مَا أَخَّرَهُمْ عَنْهُ. وَ جَعَلَ لِكُلِّ رُوحٍ مِنْهُمْ قُوتاً مَعْلُوماً مَقْسُوماً مِنْ رِزْقِهِ، لَا يَنْقُصُ مَنْ زَادَهُ نَاقِصٌ، وَ لَا يَزِيدُ مَنْ نَقَصَ مِنْهُمْ زَائِدٌ. ثُمَّ ضَرَبَ لَهُ فِي الْحَيَاةِ أَجَلًا مَوْقُوتاً، وَ نَصَبَ لَهُ أَمَداً مَحْدُوداً، يَتَخَطَّى إِلَيْهِ بِأَيَّامِ عُمُرِهِ، وَ يَرْهَقُهُ بِأَعْوَامِ دَهْرِهِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ، وَ اسْتَوْعَبَ حِسَابَ عُمُرِهِ، قَبَضَهُ إِلَى مَا نَدَبَهُ إِلَيْهِ مِنْ مَوْفُورِ ثَوَابِهِ، أَوْ مَحْذُورِ عِقَابِهِ، لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى. عَدْلًا مِنْهُ، تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، وَ تَظاَهَرَتْ آلَاؤُهُ، لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْأَلُونَ. وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَوْ حَبَسَ عَنْ عِبَادِهِ مَعْرِفَةَ حَمْدِهِ عَلَى مَا أَبْلَاهُمْ مِنْ مِنَنِهِ الْمُتَتَابِعَةِ، وَ أَسْبَغَ عَلَيْهِمْ مِنْ نِعَمِهِ الْمُتَظَاهِرَةِ، لَتَصَرَّفُوا فِي مِنَنِهِ فَلَمْ يَحْمَدُوهُ، وَ تَوَسَّعُوا فِي رِزْقِهِ فَلَمْ يَشْكُرُوهُ. وَ لَوْ كَانُوا كَذَلِكَ لَخَرَجُوا مِنْ حُدُودِ الْإِنْسَانِيَّةِ إِلَى حَدِّ الْبَهِيمِيَّةِ فَكَانُوا كَمَا وَصَفَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ «إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا.» وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا عَرَّفَنَا مِنْ نَفْسِهِ، وَ أَلْهَمَنَا مِنْ شُكْرِهِ، وَ فَتَحَ لَنَا مِنْ أَبْوَابِ الْعِلْمِ بِرُبُوبِيَّتِهِ، وَ دَلَّنَا عَلَيْهِ مِنَ الْإِخْلَاصِ لَهُ فِي تَوْحِيدِهِ، وَ جَنَّبَنَا مِنَ الْإِلْحَادِ وَ الشَّكِّ فِي أَمْرِهِ. حَمْداً نُعَمَّرُ بِهِ فِيمَنْ حَمِدَهُ مِنْ خَلْقِهِ، وَ نَسْبِقُ بِهِ مَنْ سَبَقَ إِلَى رِضَاهُ وَ عَفْوِهِ. حَمْداً يُضِيءُ لَنَا بِهِ ظُلُمَاتِ الْبَرْزَخِ، وَ يُسَهِّلُ عَلَيْنَا بِهِ سَبِيلَ الْمَبْعَثِ، وَ يُشَرِّفُ بِهِ مَنَازِلَنَا عِنْدَ مَوَاقِفِ الْأَشْهَادِ، يَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَ هُمْ لَا يُظْلَمُونَ، يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لَا هُمْ يُنْصَرُونَ. حَمْداً يَرْتَفِعُ مِنَّا إِلَى أَعْلَى عِلِّيِّينَ فِي كِتَابٍ مَرْقُومٍ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ. حَمْداً تَقَرُّ بِهِ عُيُونُنَا إِذَا بَرِقَتِ الْأَبْصَارُ، وَ تَبْيَضُّ بِهِ وُجُوهُنَا إِذَا اسْوَدَّتِ الْأَبْشَارُ. حَمْداً نُعْتَقُ بِهِ مِنْ أَلِيمِ نَارِ اللَّهِ إِلَى كَرِيمِ جِوَارِ اللَّهِ. حَمْداً نُزَاحِمُ بِهِ مَلَائِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ، وَ نُضَامُّ بِهِ أَنْبِيَاءَهُ الْمُرْسَلِينَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ الَّتِي لَا تَزُولُ، وَ مَحَلِّ كَرَامَتِهِ الَّتِي لَا تَحُولُ. وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اخْتَارَ لَنَا مَحَاسِنَ الْخَلْقِ، وَ أَجْرَى عَلَيْنَا طَيِّبَاتِ الرِّزْقِ. وَ جَعَلَ لَنَا الْفَضِيلَةَ بِالْمَلَكَةِ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ، فَكُلُّ خَلِيقَتِهِ مُنْقَادَةٌ لَنَا بِقُدْرَتِهِ، وَ صَائِرَةٌ إِلَى طَاعَتِنَا بِعِزَّتِهِ. وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَغْلَقَ عَنَّا بَابَ الْحَاجَةِ إِلَّا إِلَيْهِ، فَكَيْفَ نُطِيقُ حَمْدَهُ أَمْ مَتَى نُؤَدِّي شُكْرَهُ لَا، مَتَى. وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَكَّبَ فِينَا آلَاتِ الْبَسْطِ، وَ جَعَلَ لَنَا أَدَوَاتِ الْقَبْضِ، وَ مَتَّعَنَا بِأَرْوَاحِ الْحَيَاةِ، وَ أَثْبَتَ فِينَا جَوَارِحَ الْأَعْمَالِ، وَ غَذَّانَا بِطَيِّبَاتِ الرِّزْقِ، وَ أَغْنَانَا بِفَضْلِهِ، وَ أَقْنَانَا بِمَنِّهِ. ثُمَّ أَمَرَنَا لِيَخْتَبِرَ طَاعَتَنَا، وَ نَهَانَا لِيَبْتَلِيَ شُكْرَنَا، فَخَالَفْنَا عَنْ طَرِيقِ أَمْرِهِ، وَ رَكِبْنَا مُتُونَ زَجْرِهِ، فَلَمْ يَبْتَدِرْنَا بِعُقُوبَتِهِ، وَ لَمْ يُعَاجِلْنَا بِنِقْمَتِهِ، بَلْ تَأَنَّانَا بِرَحْمَتِهِ تَكَرُّماً، وَ انْتَظَرَ مُرَاجَعَتَنَا بِرَأْفَتِهِ حِلْماً. وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي دَلَّنَا عَلَى التَّوْبَةِ الَّتِي لَمْ نُفِدْهَا إِلَّا مِنْ فَضْلِهِ، فَلَوْ لَمْ نَعْتَدِدْ مِنْ فَضْلِهِ إِلَّا بِهَا لَقَدْ حَسُنَ بَلَاؤُهُ عِنْدَنَا، وَ جَلَّ إِحْسَانُهُ إِلَيْنَا وَ جَسُمَ فَضْلُهُ عَلَيْنَا فَمَا هَكَذَا كَانَتْ سُنَّتُهُ فِي التَّوْبَةِ لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا، لَقَدْ وَضَعَ عَنَّا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ، وَ لَمْ يُكَلِّفْنَا إِلَّا وُسْعاً، وَ لَمْ يُجَشِّمْنَا إِلَّا يُسْراً، وَ لَمْ يَدَعْ لِأَحَدٍ مِنَّا حُجَّةً وَ لَا عُذْراً. فَالْهَالِكُ مِنَّا مَنْ هَلَكَ عَلَيْهِ، وَ السَّعِيدُ مِنَّا مَنْ رَغِبَ إِلَيْهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِكُلِّ مَا حَمِدَهُ بِهِ أَدْنَى مَلَائِكَتِهِ إِلَيْهِ وَ أَكْرَمُ خَلِيقَتِهِ عَلَيْهِ وَ أَرْضَى حَامِدِيهِ لَدَيْهِ حَمْداً يَفْضُلُ سَائِرَ الْحَمْدِ كَفَضْلِ رَبِّنَا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ. ثُمَّ لَهُ الْحَمْدُ مَكَانَ كُلِّ نِعْمَةٍ لَهُ عَلَيْنَا وَ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِهِ الْمَاضِينَ وَ الْبَاقِينَ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ، وَ مَكَانَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا عَدَدُهَا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً أَبَداً سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. حَمْداً لَا مُنْتَهَى لِحَدِّهِ، وَ لَا حِسَابَ لِعَدَدِهِ، وَ لَا مَبْلَغَ لِغَايَتِهِ، وَ لَا انْقِطَاعَ لِأَمَدِهِ حَمْداً يَكُونُ وُصْلَةً إِلَى طَاعَتِهِ وَ عَفْوِهِ، وَ سَبَباً إِلَى رِضْوَانِهِ، وَ ذَرِيعَةً إِلَى مَغْفِرَتِهِ، وَ طَرِيقاً إِلَى جَنَّتِهِ، وَ خَفِيراً مِنْ نَقِمَتِهِ، وَ أَمْناً مِنْ غَضَبِهِ، وَ ظَهِيراً عَلَى طَاعَتِهِ، وَ حَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِهِ، وَ عَوْناً عَلَى تَأْدِيَةِ حَقِّهِ وَ وَظَائِفِهِ. حَمْداً نَسْعَدُ بِهِ فِي السُّعَدَاءِ مِنْ أَوْلِيَائِهِ، وَ نَصِيرُ بِهِ فِي نَظْمِ الشُّهَدَاءِ بِسُيُوفِ أَعْدَائِهِ، إِنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيدٌ
الدعای الثاني: فِي الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَليْنَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ دُونَ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ وَ الْقُرُونِ السَّالِفَةِ، بِقُدْرَتِهِ الَّتِي لَا تَعْجِزُ عَنْ شَيْءٍ وَ إِنْ عَظُمَ، وَ لَا يَفُوتُهَا شَيْءٌ وَ إِنْ لَطُفَ. فَخَتَمَ بِنَا عَلَى جَمِيعِ مَنْ ذَرَأَ، وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى مَنْ جَحَدَ، وَ كَثَّرَنَا بِمَنِّهِ عَلَى مَنْ قَلَّ. اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ، وَ نَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ صَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ، إِمَامِ الرَّحْمَةِ، وَ قَائِدِ الْخَيْرِ، وَ مِفْتَاحِ الْبَرَكَةِ. كَمَا نَصَبَ لِأَمْرِكَ نَفْسَهُ وَ عَرَّضَ فِيكَ لِلْمَكْرُوهِ بَدَنَهُ وَ كَاشَفَ فِي الدُّعَاءِ إِلَيْكَ حَامَّتَهُ وَ حَارَبَ فِي رِضَاكَ أُسْرَتَهُ وَ قَطَعَ فِي إِحْيَاءِ دِينِكَ رَحِمَهُ. وَ أَقْصَى الْأَدْنَيْنَ عَلَى جُحُودِهِمْ وَ قَرَّبَ الْأَقْصَيْنَ عَلَى اسْتِجَابَتِهِمْ لَكَ. وَ وَالَى فِيكَ الْأَبْعَدِينَ وَ عَادَى فِيكَ الْأَقْرَبِينَ و أَدْأَبَ نَفْسَهُ فِي تَبْلِيغِ رِسَالَتِكَ وَ أَتْعَبَهَا بِالدُّعَاءِ إِلَى مِلَّتِكَ. وَ شَغَلَهَا بِالنُّصْحِ لِأَهْلِ دَعْوَتِكَ وَ هَاجَرَ إِلَى بِلَادِ الْغُربَةِ، وَ مَحَلِّ النَّأْيِ عَنْ مَوْطِنِ رَحْلِهِ، وَ مَوْضِعِ رِجْلِهِ، وَ مَسْقَطِ رَأْسِهِ، وَ مَأْنَسِ نَفْسِهِ، إِرَادَةً مِنْهُ لِإِعْزَازِ دِينِكَ، وَ اسْتِنْصَاراً عَلَى أَهْلِ الْكُفْرِ بِكَ. حَتَّى اسْتَتَبَّ لَهُ مَا حَاوَلَ فِي أَعْدَائِكَ وَ اسْتَتَمَّ لَهُ مَا دَبَّرَ فِي أَوْلِيَائِكَ. فَنَهَدَ إِلَيْهِمْ مُسْتَفْتِحاً بِعَوْنِكَ، وَ مُتَقَوِّياً عَلَى ضَعْفِهِ بِنَصْرِكَ فَغَزَاهُمْ فِي عُقْرِ دِيَارِهِمْ. وَ هَجَمَ عَلَيْهِمْ فِي بُحْبُوحَةِ قَرَارِهِمْ حَتَّى ظَهَرَ أَمْرُكَ، وَ عَلَتْ كَلِمَتُكَ، وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ. اللَّهُمَّ فَارْفَعْهُ بِمَا كَدَحَ فِيكَ إِلَى الدَّرَجَةِ الْعُلْيَا مِنْ جَنَّتِكَ حَتَّى لَا يُسَاوَى فِي مَنْزِلَةٍ، وَ لَا يُكَافَأَ فِي مَرْتَبَةٍ، وَ لَا يُوَازِيَهُ لَدَيْكَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ. وَ عَرِّفْهُ فِي أَهْلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ أُمَّتِهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حُسْنِ الشَّفَاعَةِ أَجَلَّ مَا وَعَدْتَهُ يَا نَافِذَ الْعِدَةِ، يَا وَافِيَ الْقَوْلِ، يَا مُبَدِّلَ السَّيِّئَاتِ بِأَضْعَافِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.
Persian translation
ستایش مخصوص خداست که هستی او اول در وجود و مبدء آفرینش است بی آنکه آن ذات ازلی را اول و ابتدائی باشد و آخر در وجود است بی آنکه آن حقیقت ابدی را آخر و انتهائی باشد (یعنی چون حضرت احدیت عز سلطانه هستی ذاتی ازلی و موجود سرمدی ابدی است هستی او اول و آخر ندارد و آغاز و انجام بر او متصور نباشد) و موجودی قبل از او و بعد از او نتواند بود زیرا هستی او بر هر قبل و بعد زمانی و دهری و سرمدی افاضه ی وجود کرده و بر همه قبلیت ها و بعدیت ها احاطه وجودی دارد و به هیچ معنی قبلیت و بعدیت زمانی و بالشرف و بالعلیه و دهری و سرمدی و غیره هیچ موجودی قبلیت و بعدیت بر او نخواهد داشت)
̶ آن یگانه ذاتی که دیده ی بینندگان از دیدنش قاصر و فهم و اندیشه ی توصیف کنندگان از نعمت و وصفش عاجز است (یعنی نه تنها چشم حس از دیدنش قاصر و ناتوان بلکه چشم عقل و هوش هم از احاطه به اوصافش تا چه رسد بکنه ذاتش عاجز است نور جمال و جلالش قوای ادراکی حس و وهم و خیال و عقل همه را مقهور ساخته و در عین آنکه به چشم بصیرت نورش بر همه پیدا و پیداترین اشیاء است باز با تمام قوای حواس و اوهام و عقول از نیل به کنه وجود و حقیقت ذاتش عاجزند و منتهای معرفت و بصیرت عارفان اعتراف به عجز از معرفت اوست)
عین پیدائی است و بس پنهان
سر پنهانی است و بس پیدا
هویدا و نهان از چشم امکان
خرد حیران در آن پیدای پنهان
̶ عالم آفرینش را بی تمثال و بی سابقه فکرت به قدرت کامله و مشیت بالغه (بدین نظم زیبا و نظام اتم احسن) بیافرید
̶ پس آنگاه تمام خلق را باز (از عوالم ملک و ملکوت و جبروت و لاهوت) همه را به طریقه مستقیم به اراده نافذ خود سلوک داد و به راه محبت (و عشق و اشتیاق) خود برانگیخت (چنان به اراده و به محبت و عشق و شوق حق فطرت خلق مسخرند که نه آن کس را که مشیت و اراده خدا مقدم بر دیگران داشته قدمی موخر تواند نهاد و نه آن کس را که موخر از دیگری داشته قدمی تقدم تواند یافت (یعنی نظام آفرینش در تمام کرات بی حد و حصر و عوالم بی نهایت آسمانها و زمینها و جهانهای بی انتهای غیب و شهود همه طبق خواست خدا و مشیت الهی به سمت کمال خود در حرکتند و تدبیر خلق مسخر تقدیر حق است و در سراسر ملک وجود جز اراده کامله سبحانی و قدرت شامله ی ربانی حکم فرمائی وجود ندارد
ترتیب جهان چنانکه باید
کردی به مثابتی که شاید
در عالم و عالم آفریدن
به زین نتوان رقم کشیدن
̶ (و به حکمت بالغه الهیه) برای هر نوعی از موجودات عالم (و یا روحی از ارواح خلایق) قوت و قوتی و رزق و روزی معلوم و معین قسمت فرمود که آن قسمت معین الهی را هرگز کسی که بر او زیاد مقدر فرموده کم نتواند کرد و نه آن را که کم مقدر کرده اندکی تواند افزود
̶ سپس بر هر یک در حیوه او اجلی معین کرد و بر زندگانی وی مدتی مقرر داشت که گامهای او در زندگانی قدمی است که به سوی اجل خود می رود و به رفتن (ماها و) سالهای عمر روزگار آن اجل معین فرامی رسد تا هنگامی که آخرین قدم را برداشته و حساب عمر به پایان رسد و خدا قبض روح او کند و به جانب منزلی که دعوتش فرموده اند که یا سر منزل ثواب کامل (و سعادت و وفور نعمت بهشت) حق است یا منزل شقاوت و قهر و عقاب خدا است رهسپار شود (یعنی اگر با ایمان است و نیکوکار بهشتی است و اگر کافر است و بدکار دوزخی است)
̶ تا در آن عالم خدای متعال به عدل (و احسان) آنان را که بدکارند به کیفر کردار بدشان برساند و آنان که نیکوکارند پاداش نیکو عطا کند
̶ که کار خدا عدل (و احسان) است و اسماء مبارک و اوصاف کمالیه اش پاک و منزه (از ظلم و ستم به خلق) است و لطف و احسان و نعمتهایش بر خلق آشکار است (یعنی پاداش بهشتیان به عدل و احسان و لطف اوست و کیفر دوزخیان هم به عدل و داد او به احدی در دو عالم ستم نخواهد کرد همه کارش لطف است و بدکاران عالم خود به نفس خویش ستم کرده و خویشتن را بدوزخ عقاب خدا فرستادند) و ابدا کسی را حق سئوال و چون و چرا در کار خدا نیست.
̶ و ستایش مخصوص (ذات پاک) خدای متعال است که اگر شناختن اوصاف جمال و کمالش را از بندگان منع کند (و طریق معرفت را بر روی آنها ببندد) به واسطه ابتلاء و امتحان به احسانهای پی در پی و اعطای نعمتهای گوناگون همانا خلق به صرف نعم الهی (از منعم غافل شده) و ستایش او نکنند و به توسعه رزق و تعیش پرداخته (رازق را فراموش کرده و) شکرش بجا نیاورند
̶ و اگر مردم چنین شوند همانا از حدود انسانیت به سر حد حیوانیت داخل شوند (بلکه از رتبه ی حیوان هم تنزل کنند) چنانکه خدای در کتاب محکمش وصفشان کرده:
̶ (ان هم الا کالانعام بل هم اضل سبیلا) (مردم غافل از خدا به حقیقت حیوان بلکه گمراه تر از حیوانند) (خلاصه آنکه اگر خدا معرفتش را به قلب ما افاضه نمی فرمود و به عیاشی در نعم گوناگون و پی در پی او صرف عمر می کردیم نوع بشر از حیوانات و سباع گمراه تر و پست تر می شدند)
̶ و ستایش مخصوص خدا است که (به ما معرفت خود را عطا فرمود و) خود را به ما شناسانید و از نعمت بی نهایت شکرش بهره ای به ما الهام کرد و از درهای نامنتهای علم به ربوبیتش برخی را بر ما گشود و از لطفش به مقام رفیع اخلاص در توحید و یگانگی خود ما را راهنمائی کرد و از شائبه شرک و الحاد و شک و تردید در امرش دور گردانید
̶ او را چنان ستایشی کنیم که در طول عمر در عداد بندگان ستایش گزار حق باشیم و از خاصانی که به مقام عفو و رضا و خشنودی او سبقت یافتند گوی سبقت بریم
̶ چنان حمد و ستایشی که ظلمات و تاریکیهای عالم برزخ را (یعنی عالم بعد از مرگ تا قیامت کبری را) بر ما روشن سازد و راه سخت عالم مبعث (یعنی عالم قیامت) را بر ما آسان گرداند و به واسطه آن حمد منازل ما نزد شاهدان مواقف (محشر) شریف تر شود در آن روزی که هر شخص به پاداش و کیفر اعمالش می رسد و به هیچ کس ابدا ستم نشود روزی که هیچ حمایت خویش و یار و یاوری کسی را از عذاب نرهاند و احدی را هیچ کس نصرت نتوانند کرد (باز) حمد و ستایش مخصوص خداست که (چون از قلب با معرفت و اخلاص کنیم)
̶ حمد و ثنای ما به سوی حق بالا رود و به عالم اعلی علیین در کتاب رقم شده حق (که لوح ام الکتاب یا لوح محفوظ الهی است) ثبت شود تا آن حمد را مقربان درگاه خدا (که ارواح انبیا و اولیاء و فرشتگانند در عالم اعلی) مشاهده کنند
̶ (باز) حمد و ستایش مخصوص خداست که چون (قبول درگاه حق باشد) موجب چشم روشنی و نشاط ما شود در روزی که چشمها از ترس و وحشت برق زند و خیره گردد و بدان حمد نزد خدا ما روسفید شویم روزی که بسیاری بدکاران در آن روز روسیاه شوند.
̶ (باز) خدا را حمدی کنیم که ما را از آتش دردناک (قهر) خدا آزاد سازد و به جوار لطف و کرمش رساند
̶ حمدی که (در فخر و شرف اخلاص) با حمد فرشتگان مقرب حق معارضه و همسری کند و در مقام بهشت ابد و محل کرامت (و نعمت بی حد سرمد) الهی ما را با انبیاء و رسل جمع گرداند.
̶ و ستایش خدایی راست (عز شانه) که ما (اهلبیت عصمت و خلافت) یا صالحان امت و نوع بشر را با اخلاق نیکو (و محاسن صفات) برگزید و رزق و روزیهای ما را پیوسته نیکو و پاکیزه گردانید (و رزق روح ما را هم از مائده های آسمانی و علم و حکمتهای الهی مقرر داشت)
̶ و ما اهل بیت را بر جمیع خلق برتری و فضیلت داد و به قدرت روحانی و اقتدار ملکوتی بر تمام خلق برتری و فضیلت بخشید تا آنجا که به قدرت کامله خود و عزت و اقتدار خویش خلائق را (بر حسب فطرت) مطیع و منقاد ما و متوجه به طاعت ما گردانید.
̶ و ستایش خدای را که درگاه احتیاج و نیازمندی را جز به حضرتش به روی ما بست و خاندان رسالت را (یا صالحان بشر را) از غیر خود از همه عالم بی نیاز کرد پس چگونه ما را طاقت حمد و ثنای او پاکی قدرت بر ادای شکرش (بر این نعمت بزرگ) خواهد بود؟
̶ و ستایش خدای را که وسائل بسط (علم و ایمان) را در جوهر ذات ما آمیخت و اسباب اخذ و قبض (علوم آسمانی و حقائق وحی الهی) را در ما (اهل بیت نبوت یا صالحان) عطا فرمود و ما را به حقایق و روح زندگانی ابدی کامیاب گردانید و جوارح اعمال (صالح و طاعت خالص) را در فطرت ما مستقر و ثابت به داشت و غذای (جسم و جان) ما را رزق نیکو و پاکیزه (و علوم و معارف الهیه) عطا کرد و به فضل و کرم خود ما را از همه بی نیاز و به انعام خود ما را متنعم و خشنود ساخت
̶ پس (از اعطاء این نعمتها) به واسطه حکم امر و نهی حضرتش ما را در طاعت و شکرگزاری بیازمود و امتحان فرمود و چون ما بندگان از طریق (سهل هدایت) امرش روگردانیدیم و به وادی (هلاکت) نافرمانی شتافتیم باز بر ما تسریع و تعجیل به عقاب و انتقام نفرمود بلکه با تانی و مدارا از رحمت و لطف و کرم از ما منتظر توبه و رجوع از گناه بود از فرط رافت و حلم (باشد که ما توبه کنیم و او عفو و بخشش فرماید) (تبصره) اگر از ضمیر متکلم آدم و نوع انسان مراد باشد که گناه و نافرمانی به معنی معصیت خدا را مرتکب می شود و اگر اهل بیت عصمت مراد باشند آنان چون معصوم از گناه هستند گناه در آنان حسنات الابرار سیئات المقربین است و یا گاهی که از عبادت و طاعت خدا به کارهای مباح دنیا مانند خورد و خواب ضروری بدن پردازند و لحظه ای از کار عبادت و توغل در ذکر حق باز مانند آن امر مباح را بر خود گناه بزرگ شمارند نه آنکه گناه مثل ما مرتکب شده اند و این مطلب را تذکر دادم اینجا تا در تمام دعاهائی ائمه طاهرین معنی گناه که همه جا نسبت به خود داده اند معلوم شود که گناه حقیقی یعنی ترک فرمان حق نبوده بلکه به معنائی است که ذکر شد.
̶ و ستایش خدای متعال را که ما را بر توبه (و بازگشت از گناه به درگاهش) راهنمائی کرد همان نعمت توبه ای که ما به آن جز به فضل و کرمش نائل و مستفید نشدیم (یعنی قبول توبه و عفو گناه از مقام فضل خداست و الا عدلش ما را بر گناه عقاب می فرمود و توبه نمی پذیرفت) و اگر ما جز از راه توبه به هیچ راه دگر از اهل فضل و کرم خدا محسوب نبودیم همانا همین نعمت توبه لطف و احسان بزرگ خدا بر ما بود و فضل و کرمش بر ما عظیم به شمار بود (و بر ما امت مرحومه توبه را تنها به ندامت و پشیمانی از گناه پذیرفت)
̶ وگرنه سنت و فرمان خدا در توبه امم سالفه بدین آسانی نبود که همانا به لطفش از ما امت ختمی مرتبت (ص) حکم آنچه را که سخت و طاقت فرسا بود برداشت و مکلف نکرد ما را مگر به قدر وسع و آسانی و تکلیف ما را جز سهل و اندک مقرر نفرمود (چنانکه در امت موسی و یا قبل از و تکلیف و توبه بدین آسانی نبود) و بر احدی از ما نیز (به واسطه آسانی تکالیف و سهولت توبه) حجت و عذری باقی نگذاشت پس از ما (امت محمد (ص)) دوزخی
̶ و شقی و زیان کار کسی است که خود بر علیه و بر ضرر خویش به معصیت حق پرداخته و توبه نکرده و سعادتمند و رستگار بهشتی کسی است که فرمانبر حق و راغب و مشتاق به سوی خداست.
̶ و باز ستایش خدای متعال را آن ستایش و حمدی که مقرب ترین فرشتگان او و بهترین خلق او بر ذات پاکش کنند و پسندیده تر حمدکنندگان نزد حضرتش به جای آرند
̶ حمدی که فضیلت و برتری آن بر سایر حمد و ثناها مانند برتری پروردگار بر تمام خلق باشد
̶ پس از آن محامد باز خدا را حمد کنیم در مقابل هر نعمتی که از او به ما عطا شده و بر جمیع گذشتگان و بازماندگان بندگانش عطا کرده حمدی که عدد آن مانند جمیع موجوداتی که علم بی انتهایش بر آنها احاطه دارد (بی حد و نهایت) باشد و در مقابل هر یک از آن موجودات به اضعاف مضاعف همه آنها خدا را حمد و ستایش کنیم حمدی که ابدی و سرمدی و تا انتهای روز قیامت رسد
̶ حمدی که حدش بی نهایت و حسابش بی شمار و مقدارش نامتناهی و زمانش نامنقطع باشد
̶ حمدی که ما را به مقام طاعتش واصل گرداند و موجب عفو و سبب رضا و خشنودی و وسیله مغفرت و آمرزش او گردد حمدی که ما را راه نما به سوی بهشت او (که دار سعادت ابد است) شود و از نقمت و عذابش محفوظ دارد و از (آتش دوزخ قهر و) غضبش ایمن گرداند و آن حمد ما را بر طاعت و بندگیش موید و موفق بدارد و از معصیتش مانع گردد و بر ادای حق ربوبیت و انجام وظائف عبودیت یاری کند
̶ حمدی که ما به آن حمد سعادت یابیم که در زمره ی اهل سعادت از اولیای حق و دوستان خدا باشیم و در صف شهیدان به تیغ دشمنان خدا محشور شویم (و ما به حمد و ثنای حق از لطف و کرمش تمام این حوائج را می طلبیم) که البته او ولی خلق و سلطان ملک وجود و خدای ستوده صفات است.
Translation: مهدی الهی قمشهای