الدعاء الثامن والاربعون: من دعائه عليه السلام يوم الاضحى ويوم الجمعة
اللَّهُمَّ هَذَا يَوْمٌ مُبَارَكٌ مَيْمُونٌ، وَ الْمُسْلِمُونَ فِيهِ مُجْتَمِعُونَ فِي أَقْطَارِ أَرْضِكَ، يَشْهَدُ السَّائِلُ مِنْهُمْ وَ الطَّالِبُ وَ الرَّاغِبُ وَ الرَّاهِبُ وَ أَنْتَ النَّاظِرُ فِي حَوَائِجِهِمْ، فَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ هَوَانِ مَا سَأَلْتُكَ عَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ. وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا بِأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، مَهْمَا قَسَمْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ بَرَكَةٍ أَوْ هُدًى أَوْ عَمَلٍ بِطَاعَتِكَ، أَوْ خَيْرٍ تَمُنُّ بِهِ عَلَيْهِمْ تَهْدِيهِمْ بِهِ إِلَيْكَ، أَوْ تَرْفَعُ لَهُمْ عِنْدَكَ دَرَجَةً، أَوْ تُعْطِيهِمْ بِهِ خَيْراً مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أَنْ تُوَفِّرَ حَظِّي وَ نَصِيبِي مِنْهُ. وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ حَبِيبِكَ وَ صِفْوَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ الْأَبْرَارِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ صَلَاةً لَا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَ أَنْ تُشْرِكَنَا فِي صَالِحِ مَنْ دَعَاكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَ لَهُمْ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَعَمَّدْتُ بِحَاجَتِي، وَ بِكَ أَنْزَلْتُ الْيَوْمَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي وَ مَسْكَنَتِي، وَ إِنِّي بِمَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ أَوْثَقُ مِنِّي بِعَمَلِي، وَ لَمَغْفِرَتُكَ وَ رَحْمَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَوَلَّ قَضَاءَ كُلِّ حَاجَةٍ هِيَ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهَا، وَ تَيْسِيرِ ذَلِكَ عَلَيْكَ، وَ بِفَقْرِي إِلَيْكَ، وَ غِنَاكَ عَنِّي، فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إِلَّا مِنْكَ، وَ لَمْ يَصْرِفْ عَنِّي سُوءاً قَطُّ أَحَدٌ غَيْرُكَ، وَ لَا أَرْجُو لِأَمْرِ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ سِوَاكَ. اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ وَ أَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ نَوَافِلِهِ وَ طَلَبَ نَيْلِهِ وَ جَائِزَتِهِ، فَإِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ كَانَتِ الْيَوْمَ تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِئَتِي وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي رَجَاءَ عَفْوِكَ وَ رِفْدِكَ وَ طَلَبَ نَيْلِكَ وَ جَائِزَتِكَ. اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ لَا تُخَيِّبِ الْيَوْمَ ذَلِكَ مِنْ رَجَائِي، يَا مَنْ لَا يُحْفِيهِ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ، فَإِنِّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً مِنِّي بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ، وَ لَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ إِلَّا شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ سَلَامُكَ. أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِالْجُرْمِ وَ الْإِسَاءَةِ إِلَى نَفْسِي، أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخَاطِئِينَ، ثُمَّ لَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظِيمِ الْجُرْمِ أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ. فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ، وَ عَفْوُهُ عَظِيمٌ، يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ، يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عُدْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَ تَعَطَّفْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ وَ تَوَسَّعْ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ. اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الْمَقَامَ لِخُلَفَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ مَوَاضِعَ أُمَنَائِكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ الَّتِي اخْتَصَصْتَهُمْ بِهَا قَدِ ابْتَزُّوهَا، وَ أَنْتَ الْمُقَدِّرُ لِذَلِكَ، لَا يُغَالَبُ أَمْرُكَ، وَ لَا يُجَاوَزُ الْمَحْتُومُ مِنْ تَدْبِيرِكَ كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ، وَ لِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ غَيْرُ مُتَّهَمٍ عَلَى خَلْقِكَ وَ لَا لِإِرَادَتِكَ حَتَّى عَادَ صِفْوَتُكَ وَ خُلَفَاؤُكَ مَغْلُوبِينَ مَقْهُورِينَ مُبْتَزِّينَ، يَرَوْنَ حُكْمَكَ مُبَدَّلًا، وَ كِتَابَكَ مَنْبُوذاً، وَ فَرَائِضَكَ مُحَرَّفَةً عَنْ جِهَاتِ أَشْرَاعِكَ، وَ سُنَنَ نَبِيِّكَ مَتْرُوكَةً. اللَّهُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ، وَ مَنْ رَضِيَ بِفِعَالِهِمْ وَ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَتْبَاعَهُمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، كَصَلَوَاتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ تَحِيَّاتِكَ عَلَى أَصْفِيَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَ عَجِّلِ الْفَرَجَ وَ الرَّوْحَ وَ النُّصْرَةَ وَ التَّمْكِينَ وَ التَّأْيِيدَ لَهُمْ. اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَ الْإِيمَانِ بِكَ، وَ التَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ، وَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ حَتَمْتَ طَاعَتَهُمْ مِمَّنْ يَجْرِي ذَلِكَ بِهِ وَ عَلَى يَدَيْهِ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ، وَ لَا يَرُدُّ سَخَطَكَ إِلَّا عَفْوُكَ، وَ لا يُجِيرُ مِنْ عِقَابِكَ إِلَّا رَحْمَتُكَ، وَ لَا يُنْجِينِي مِنْكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ وَ بَيْنَ يَدَيْكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ هَبْ لَنَا يَا إِلَهِي مِنْ لَدُنْكَ فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِي بِهَا تُحْيِي أَمْوَاتَ الْعِبَادِ، وَ بِهَا تَنْشُرُ مَيْتَ الْبِلَادِ. وَ لَا تُهْلِكْنِي يَا إِلَهِي غَمّاً حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي، وَ تُعَرِّفَنِي الْإِجَابَةَ فِي دُعَائِي، وَ أَذِقْنِي طَعْمَ الْعَافِيَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي، وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي، وَ لَا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي، وَ لَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ إِلَهِي إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي، وَ إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي، وَ إِنْ أَكْرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يُهِينُنِي، وَ إِنْ أَهَنْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يُكْرِمُنِي، وَ إِنْ عَذَّبْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْحَمُنِي، وَ إِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ، أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ، وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ، وَ لَا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ، وَ إِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ، وَ إِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ، وَ قَدْ تَعَالَيْتَ يَا إِلَهِي عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ لَا تَجْعَلْنِي لِلْبَلَاءِ غَرَضاً، وَ لَا لِنَقِمَتِكَ نَصَباً، وَ مَهِّلْنِي، وَ نَفِّسْنِي، وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي، وَ لَا تَبْتَلِيَنِّي بِبَلَاءٍ عَلَى أَثَرِ بَلَاءٍ، فَقَدْ تَرَى ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ. أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ الْيَوْمَ مِنْ غَضَبِكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَعِذْنِي. وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ سَخَطِكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَجِرْنِي وَ أَسْأَلُكَ أَمْناً مِنْ عَذَابِكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ آمِنِّي. وَ أَسْتَهْدِيكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اهْدِنِي وَ أَسْتَنْصِرُكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ انْصُرْنِي. وَ أَسْتَرْحِمُكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْحَمْنِي وَ أَسْتَكْفِيكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اكْفِنِي وَ أَسْتَرْزِقُكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنِي وَ أَسْتَعِينُكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَعِنِّي. وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اغْفِرْ لِي. وَ أَسْتَعْصِمُكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اعْصِمْنِي، فَإِنِّي لَنْ أَعُودَ لِشَيْءٍ كَرِهْتَهُ مِنِّي إِنْ شِئْتَ ذَلِكَ. يَا رَبِّ يَا رَبِّ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اسْتَجِبْ لِي جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ وَ طَلَبْتُ إِلَيْكَ وَ رَغِبْتُ فِيهِ إِلَيْكَ، وَ أَرِدْهُ وَ قَدِّرْهُ وَ اقْضِهِ وَ أَمْضِهِ، وَ خِرْ لِي فِيمَا تَقْضِي مِنْهُ، وَ بَارِكْ لِي فِي ذَلِكَ، وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِهِ، وَ أَسْعِدْنِي بِمَا تُعْطِينِي مِنْهُ، وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ سَعَةِ مَا عِنْدَكَ، فَإِنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ، وَ صِلْ ذَلِكَ بِخَيْرِ الْآخِرَةِ وَ نَعِيمِهَا، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. ثُمَّ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ، وَ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَلْفَ مَرَّةٍ هَكَذَا كَانَ يَفْعَلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
ترجمه فارسی
ای خدائی که ترحم می کنی بر کسی که بندگان بر او ترحم نمی کنند (یعنی آنکه رانده درگاه خلق شد و بر او کسی ترحم نکرد و از همه درها ناامید است تو بر چنین کس مخصوصا ترحم خواهی کرد و از ترحم خلق بی نیازش می گردانی.)
̶ ای خدائی که از لطف و کرم آن کس را که غریب و رانده ی شهر و دیارها شد به درگاهت می پذیری
̶ ای خدائی که حاجتمندان درگاهت را به چشم حقارت نمی نگری (بلکه به لطف و مهربانی حاجتشان روا می گردانی)
̶ و ای خدائی که آن بندگان را که به الحاح و اصرار به درگاهت حاجت می طلبند آنان را محروم و ناامید نمی کنی (بلکه الحاح و سماجت بندگان را به درگاه رحمتت دوست می داری)
̶ و ای خدائی که دست رد و حرمان به جبهه آن بندگان که با ناز و دلال به درگاه عز و جلالت می آیند نخواهی گذاشت (و با همه غرور و سرکشی چون به درگاهت آمده اند ناز آنها را می کشی و حاجتشان از کرم روامی سازی)
̶ ای خدائی که تحفه کوچکی (و طاعت قلیلی) را از بندگانت می گزینی و عمل اندکشان را پاداش بسیار عطا می کنی
̶ و ای خدائی که عبادت اندک بندگان را (که هر چند بسیار هم باشد در مقابل نعمتهای بی حد و حسابت آن عمل بسیار اندک است) جزای بزرگ (در دنیا و آخرت و ثواب عظیم بهشت ابد) مرحمت می کنی
̶ ای خدائی که هر کس از بندگان (به واسطه طاعت) به تو نزدیک شد (و به درگاهت تقرب جست تو هم (با همه عز و جلال) به او نزدیک می شوی
̶ و ای خدائی که هر کس از بندگان به طغیان و عصیان از تو رو بگرداند تو (از لطف و کرم) او را باز به سوی خود می خوانی
̶ و ای خدائی که در بخشش نعمت و احسان (به واسطه کفر و عصیان بندگان) حالت تغییر نخواهد کرد و (در مقابل کفر و طغیان خلق) مبادرت به انتقام آنان نخواهی فرمود
̶ و ای خدائی که ثمره و نتیجه حسنه نکوکاران را بپرورانی تا نمو و زیادت یابد (تا آنکه بر بندگان یک حسنه را ده و صد هزار و اضعاف مضاعف می گردانی) و از گناهان و سیئات خلق درمی گذری و می بخشی تا آنکه گناهان را به کلی محو می گردانی
̶ ای خدا آمال و حاجتمندان خلق هنوز نرسیده به کمترین مرتبه کرم بی انتهایت حاجت روا برمی گردند و به یک فیضان دریای جود و کرمت ظروف همه ی خواهشها(ی خواهشمندان عالم) پر می شود (یعنی همه آرزوهای حاجتمندان و خواهشهای مشتاقان و نیازمندان عالم کمترین افاضه فیض حق و اندک التفات سلطان عالم وجود همه حاجتها روا و جمیع مقاصد ادا خواهد شد و به یک موج دریای بی نهایت رحمتش به تمام ظرفیت ارباب نیاز بی نیاز شوند و فقیران و محتاجان عالم مستغنی کردند) و توصیف و نعت تمام خلق (از رسولان و فرشتگان و حکیمان و عارفان الهی) در پیش نعوت و اوصاف جمال و جلال بی حد و نهایتت هیچ است (چون صفات عین ذات است احدی جز آن ذات یکتا به حقیقت اوصافش نتواند رسید زیرا بکنه ذات حق هیچ کس را راه نیست که عقل کل و خاتم رسل عرض کرد سبحانک ما اثنی ثناء علیک انت کما اثنیت علی نفسک و ما عرفناک حق معرفتک و در دعا عرض می کرد رب زدنی فیک تحیرا
غیر حیرانی در این ره گام نیست
راه عشق است این ره حمام نیست
هر کسی را نام معشوقی که هست
می برد معشوق ما را نام نیست
̶ پس (ای خدای یکتا) تو را برترین مقام بلند است فوق هر بلند مقام (و فوق هر چه در عقل و فکرت و اندیشه گنجد هر چه در اندیشه آید آن فناست آنچه در اندیشه ناید آن خداست و تو را جلال بی حد و نهایت و مجد و بزرگواری نامنتهاست فوق هر جلال که در اندیشه خرد گنجد
̶ و هر بزرگی پیش تو کوچک است هر با مجد و شرافتی در جنب مجد و شرافتت حقیر و ناچیز است هر کس به غیر حضرتت وارد شود ناکام برگردد و هر که به غیر درگاهت روی آرد زیان کار ابد است کسان که به درگاه غیر تو نازل آمدند ضایع و باطل الذات شدند و محروم و منقطع از خیر و سعادت جز آنکه جویای فضل و احسان تست
̶ ای خدا درگاه کرمت به روی مشتاقان باز است و جود و احسانت برای خواستاران مباح فریادخواهان را زود به فریاد می رسی،
̶ امیدواران از درگاه کرمت هرگز محروم نشوند و هر که رو به درگاه تو آرد ناامید نگردد، آمرزش طلبان به مغفرتت نائل و به قهر و انتقامت معذب نخواهند شد (هر که از گناهش به درگاهت استغفار و طلب آمرزش کند آمرزیده شود و از رنج و عذاب ایمن گردد)
̶ رزق تو (و سفره ی جودت) بر اهل معصیتت هم مبسوط و گشاده است (تا چه رسد به اهل طاعت)
(روزی چو دهی گناهکاران را
محروم کجا کنی تو یاران را
بر سفره فضل و جود و احسانت
هر مومن و کافر است مهمانت
̶ بردباری و حلمت به دشمنان و اهل عصیان روی آورد (یعنی با کافران و معصیتکاران حلم می کنی باشد که به درگاهت باز آیند و به رحمتت نائل گردند عادتت احسان به بدکارانست (تا چه رسد به نیکوکاران) و رفتارت مدارا و ترحم است به حال اهل طغیان تا آنجا که از حلم و مدارای تو مغرور شده و غافل از رجوع به درگاه کرمت شدند و مهلتی که به آنها دادی از بازگشت به سوی رحمتت آنان را مانع گردید
̶ همانا تو به آنها مهلت دادی که روزی متنبه شوند و به درگاهت باز آیند (اما آنها از شقاوت و بدبختی خود زمان مهلت بازنگشتند و به سوء اختیار خود را از رحمتت محروم ساختند) و اهل طغیان و عصیان را برای آن مهلت دادی (و تعجیل در عذابشان نفرمودی) که به دوام ملکت (و ابدیت سلطنت و قدرتت) مطمئن بودی (طاغیان هرگز تجاوز و تصرف در ملکت) نتوانند کرد (و از طغیان و سرکشیشان بر خود زیان می رسانند نه در ملک تو) پس مهلت به آنها دادی تا هر که اهل سعادت است خاتمه امرش را سعادت گردانی و هر که اهل شقاوت است (به آن مهلت بر او اتمام حجت شده و پس از اتمام حجت) او را مخذول و مردود سازی
̶ و همه (اهل سعادت و شقاوت) به سوی حکم ازلی تست و بازگشت امورشان (و مال احوالشان) رجوع به فرمان (قضای مبرم) حضرتت خواهد بود (نه سعید بدون فرمان ازلی و قضا و قدر حتمی الهی کاری تواند کرد و نه شقی از حکم قضا و قدر حق قدمی بیرون تواند نهاد (کلا نمد هولاء و هولاء من عطاء ربک) همه را رحمت واسعه ی الهی یاری می کند تا به مقصدی که لایق آنهاست برسند) از طول مدت سرکشان (و دور حکومت طاغیان و ستمکاران) به قوت و سلطنتت ضعفی نرسد (و خللی به حسن نظام خلقتت وارد نیاورد که ملک و سلطنتت ازلی و ابدی و مصون از رخنه و تصرف خلق است خلق در مقابل اقتدارت همه ضعیف و ذلیل و حقیر و محکوم فرمان تقدیرند) و از اینکه تو تعجیل در انتقام طاغیان نفرمائی
̶ برهان کامل و حجت بالغه ات را (و شرع تکوین و شریعت که حق و حقیقت است) ضایع و باطل نتوانند کرد
̶ برهان کامل و حجت بالغه ات را (و شرع تکوین و شریعت که حق و حقیقت است) ضایع و باطل نتوانند کرد
̶ و سلطنت حضرتت تنها سلطنت ثابت ازلی است (و سلطنت و اقتدار مخلوق به سرعت زوال پذیر و نابود شدنی است) پس وای بر آنکه و حسرت ابد بر آنکه روی از تو به دیگر سوی کند و ناکامی و خذلان ابد بر آن کس که از عطای تو محروم شود و شقاوت و حرمان و بدبختی حداکثر آن کس راست که از تو غافل شود (و بر تو غرور کند)
̶ آن مغرور غافل (نمی داند) چه دوران بسیار در عذاب خواهد گذرانید و چه مدت طولانی در عقاب و انتقامت رفت و آمد خواهد کرد و چه قدر انتهای امرش از فرج و آسایش دور است و چه اندازه ناامید است که بتواند آسان از آن (دوزخ قهر و عقوبت) بیرون آید (و این قهر و عقاب سرکشان و بدکاران) از حکم قضای تو عدل محض است هیچ در آن جوری نیست و عین عدل و انصاف در حکم تست ابدا بر آن کس ظلم و جور نشده
̶ زیرا که تو حجت و برهانت را بر خلق آشکار کردی (و بر مومن و کافر اتمام حجت کامل فرمودی) و بر بندگان انواع راه عذرخواهی و هر گونه راه آسان را نمودی (یعنی بر خلق به واسطه نصایح رسولان و حجج بالغه جانشینان پیغمبران و علماء ربانی و قبول توبه و عذرخواهی به درگاه خدا و هرگونه طریق آشتی با دوست را بدست آنها دادی و باز از طغیان و سرکشی باز نگشتند پس به سوء اختیار خود و به پیروی هوای نفس خویش قهر و عذاب الهی را بر خود طلبیدند) و همانا تو از پیش (از عاقبت کارشان) به وعده عذاب (کفر و گناه) و وعد و تشویق و ترغیب به ثواب و پاداش طاعت و بندگی در حق بنده گان لطف کامل فرمودی و (در عاقبت کار بدکاران و حسن عاقبت نکوکاران و عقاب و ثواب آنان) مثلهای گوناگون زدی (یعنی وعده عقاب و قهر و وعده ثواب و بهشت ابد از لطف تو بود که بندگان را از دوزخ در آیات عذاب قرآن مبارک بترسانی و به بهشت ابد و سعادت سرمد و نعمت بی حد و نهایت در آیات رحمت تشویق و ترغیب کنی و این لطف را هم به حد اکمل در حق بندگان فرمودی و برای تنبیه خلق بر هلاک و عذاب بدکاران و نجات و رحمت نکویان مثالها آوردی تا مردم از راه کفر و گناه به راه آشتی برگردند) و زمانی طولانی (برای هدایت و آشتی بندگان با خدای خود) به آنها مهلت دادی و با آنها مدارا کردی و انتقام (کافران و بدکاران) را به تاخیر انداختی در صورتی که می توانستی بفور و عجلت از آنها انتقام کشی
̶ مدارایت از روی عجز و ناتوانی (از انتقام و هلاکشان) نبود و مهلتت از سستی در کارشان نبود و امساک و خودداری از کیفر آنها نه این بود که غفلت از آنها داشتی یا انتظار وقت (مناسب) می کشیدی اینها هیچ نبود تنها برای این بود که حجتت را در حق خلق به نهایت بلاغت رسانی و کرمت را به حد اکمل و احسانت را به مرتبه وفور و اوفی و نعمتت را به حد اتم و اکمل برسانی و تمام آنچه ذکر شد (از اتمام حجت) وحداتم جود و کرم و احسان و انعامت در حق خلق از ازل بوده و تا ابد خواهد بود
̶ و حجت و برهانت بزرگتر از آن است که به تمامه به وصف درآید و مجد و بزرگواریت بلند مرتبه تر از آن که به کنهه به حد و اندیشه عقل گنجد و نعمتت بیشتر از آن است که به احصاء و شماره درآید و احسانت افزونتر از آنکه بر کمتر حد آن شکرگزاری توان کرد
̶ و مرا تقصیر (و قصور) از ادای حمد و ثنایت به سکوت وامی دارد و عجز و درماندگی از تمجید و تعظیم جلالت به امساک از نعت و وصف الزام می کند نه آنکه راغب و مایل به سکوت و امساک از حمد و ثنایت باشم بلکه چون به منتهای قصور و عجز خود اعتراف می کنم سکوت می کنم و الا با همه عجز و قصور به ستایش و سپاست مشتاقم)
̶ پس اینک ای خدا به درگاه کرمت به قصد و اخلاص روی آورده و (از لطف و رحمتت) نیکو عطای تو را درخواست می کنم. ای خدا پس بر محمد و آل پاکش درود فرست و مناجاتم را از کرم بپذیر و دعایم مستجاب فرما و خاتمه ی کارم را به ناامیدی و محرومی از رحمتت مگردان و سئوالم را بپذیر و دست رد بر پیشانیم مگذار و آنگاه که (اجل فرا رسد و) به سوی تو (از عالم دنیا) بازگردم جایگاهم گرامی دار (یعنی در جوار رحمت و بهشت سرمد) رضوانت مرا منزل ده که همانا تو بر هر چه خواهی قادری و قدرت کاملت ابدا به مضیقه و تنگنا برخورد نخواهد کرد (به خلاف خلایق که بر هر چه بخواهند به تنگنای عجز و مضیقه ناتوانی گرفتار شوند) و بر هر درخواست که از تو کنند ابدا عجزی در مقابل قدرتت وجود ندارد و بر هر چیز توانائی و (در ملک وجود) هیچ قوه و قدرتی جز به قدرت خدای بلند مرتبه عظیم الشان نخواهد بود.
ترجمه: مهدی الهی قمشهای